أكثر من مجرد علاج..
هي رحلة عودة إلى الذات
من فهم رسائل الألم إلى إضاءة طريق التشافي.. هنا تبدأ حكايتك الجديدة.
د. شمس
ممارسة لطب الشمول الموحد
من هي الدكتورة شمس؟
"طبيبة الروح قبل الجسد"
أنا معالجة وباحثة في علوم التشافي، أؤمن أن الإنسان وحدة متكاملة لا تتجزأ. رحلتي لم تكن تقليدية؛ بدأت من شغف عميق بفهم "لماذا نمرض؟" و "لماذا تتكرر آلامنا رغم العلاج؟".
أثناء مساري المهني، أدركت أن الدواء وحده لا يكفي لشفاء روح تتألم، وأن الأعراض الجسدية ما هي إلا "صرخات" من الداخل تطلب الانتباه. هذا ما قادني للتخصص في "الطب الشامل الموحد".
هذا المنهج ليس مجرد تقنيات علاجية، بل هو فلسفة حياة تربط بين البصمة النفسية، الروحية، والجسدية. أنا لا أدعي تأسيس هذا العلم العريق، بل أنا تلميذة وممارسة شغوفة لهذا المنهج، سخرت حياتي لإتقان أدواته وتكييفها لمساعدة كل من فقد بوصلته الداخلية.
"موهبتي التي وهبني الله إياها هي قراءة ما يختبئ وراء ملامح وجهك ونبرة صوتك، لأصل إلى ذلك الألم المدفون منذ سنين وأساعدك على تحريره بأمان."
هدفي ليس أن أكون "العكاز" الذي تعتمد عليه طوال حياتك، بل أن أعيد لك الأمان في التعبير عن نفسك، وأعلمك لغة جسدك لتصبح أنت المعالج والحكيم لنفسك في المستقبل.
ما هو "الطب الشامل الموحد"؟
الطب الشامل الموحد هو نظام علاجي يرى الإنسان ككون مصغر، حيث يرتبط الجسد (المادة) بالنفس (المشاعر) والروح (الطاقة) في نسيج واحد.
في هذا المنهج، المرض ليس "خطأ" بيولوجياً يجب محاربته، بل هو محاولة من الجسد للتكيف مع صدمة نفسية أو خلل طاقي لم يتم حله.
- لا نعالج العرض، بل نعالج السبب الجذري.
- نربط بين أعضاء الجسد والمشاعر المخزنة فيها.
- نستخدم لغة الجسد كخريطة للوصول إلى اللاوعي.
"الألم ليس عدواً، هو مجرد رسالة."
رؤيتنا هي بناء عالم يعيش بوعي حقيقي، حيث كل فرد يفهم رسالته الروحية، متصالح مع ماضيه، ويتقن لغة جسده للوصول إلى السلام الداخلي المستدام.
لماذا تختار أكاديمية د. شمس؟
الشمولية (Holistic)
نحن لا نجزأ الإنسان. منهجنا يعمل على الجسد (Body)، النفس (Mind)، والروح (Soul) في دقة واحدة وتناغم تام لضمان نتائج عميقة.
الأمان والسرية
نخلق لك فضاءً آمناً، صادقاً، وخالياً من أي أحكام مسبقة (Zero Judgment Zone)، حيث يمكنك البوح بأعمق أسرارك وأنت مطمئن.
الأصالة والتفرد
نؤمن أن لكل إنسان بصمة فريدة. لا توجد حلول معلبة للجميع؛ علاجك ومسارك يُفصل خصيصاً على مقاس تجربتك وألمك.
هل أنت مستعد لكسر دائرة الألم؟
لا تكتفِ بقراءة القصة.. كن أنت بطل قصة تشافيك الخاصة.